جبران باسيل

المعارضة العونية: قمع الحريات يذكّرنا بالوصاية

في 27 آب 2015، ضخ التيار الوطني الحر بعض التغيير في قيادته، فكان أن انتقلت من مؤسس التيار، العماد ميشال عون، إلى وزير الخارجية جبران باسيل، بناء على رغبة الأول. على أن أهمية هذا القرار تتجاوز انتقال المقاليد الرئاسية الحزبية من شخص إلى آخر لتبلغ النهج الذي يسير الحزب بهديه. ذلك أن وصول باسيل إلى رأس الهرم العوني أتى في غمرة ما يمكن تسميته مسارا إصلاحيا بادر إليه بعض المخضرمين من مؤسسي التيار إلى جانب العماد عون، وهم الذين طالبوا بإدخال بعض الاصلاحات الى النظام الداخلي للتيار، في سبيل مزيد مما يعتبرونها "ضرورة المشاركة في القرار الحزبي".

Time line Adv
loading