حنكش زار ووفد أهالي المنصورية المطران مطر: لا نريد ايقاف خطة الكهرباء.. ولمدّ خطوط التوتر تحت الارض

  • محليات
حنكش زار ووفد أهالي المنصورية المطران مطر: لا نريد ايقاف خطة الكهرباء.. ولمدّ خطوط التوتر تحت الارض

جدّد النائب الياس حنكش تأكيد رفض مدّ خطوط التوتر العالي فوق الأرض في المنصورية-عين سعادة، وقال "إذا كان هناك شكّ 1% ان الناس ستتضرر جراء هذا المشروع، على الدولة ان تكون مسؤولة عن حماية المواطنين وبالتالي مد خطوط التوتر تحت الأرض".

كلام النائب حنكش جاء خلال لقائه رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر، برفقة وفد من لجنة المتابعة من أبناء أهالي المنصورية المعترضين على خط التوتر العالي ضمّ إلى الاهالي كاهن رعية القديسة تريز الخوري داني افرام.

بعد اللقاء، قال النائب الياس حنكش: "سنتابع مواجهتنا لهذا المشروع لأننا نرفض ترك الناس. وسيادة المطران بولس مطر والكنيسة من الداعمين الأساسيين للناس والكنيسة لم تكن يوما ضد شعبها. وبعد لقائنا مع سيدنا المطران بولس مطر اليوم، تأكد لنا أن مطران بيروت ما زال مؤيدا لنا وثابتا على موقفه معنا".

وأشار الى أنه سيذهب غدا للقاء "وزيرة الطاقة السيدة ندى البستاني مع كاهن رعية القديسة تريز في النصورية الخوري داني افرام والمخاتير والاهالي متسلحين بتأييد المطران مطر وسنضع أمامها هواجسنا وهمومنا الموثقة بدارسات علمية ومقاربة تقنية كي لا نكون نتحدث عن ضرر بالمطلق، مع العلم أن هذا الضرر أصبح مثبتا علميا. وهذا ما سنتحدث عنه غدا مع الوزيرة التي لديها وجهة نظر أخرى فيما يتعلق بهذا الموضوع".

وختم: "لن نرضى بتنفيذ المشروع حتى ولو كان هناك من ضرر على الناس واحد بالمئة. الدولة يجب أن تكون مسؤولة عن حماية أبنائها. نحن لسنا ضد خطة الكهرباء لا بل نؤيدها ولكن نحن مع خطة تراعي السلامة العامة للمواطنين وعدم التعرض إلى صحتهم".

من جهته، قال كاهن رعية القديسة تريز الخوري داني افرام: "كل تحركاتنا التي نقوم بها تنطلق من أن الكنيسة هي مع شعبها وهذا ما أكده لنا سيادة المطران بولس مطر خلال لقائنا به اليوم، وموقفه كان وسيبقى ثابتا أن الكنيسة لن تكون ضد شعبها. والخطوات التالية لن تكون إلا مع الشعب الذي إذا أراد الإعتصام رفضا لخط التوتر العالي سنكون معه لحمايته ولتأمين سلامته. هدفنا المحافظة على السلامة العامة وعلى أرواح الناس والأطفال والتلامذة في المدارس".

وردا على سؤال عن "إذا تمت مواجهة الآهالي بالقوة"، قال: "طبعا نحن لا نواجه القوة بالقوة، بل بالصلاة التي تتغلب على كل شيء وخصوصا في أسبوع الآلام". وتمنى "ألا تحصل المواجهة مع الشعب لأن جيشنا والقوى العسكرية والأمنية هم من أبنائنا وأخوتنا".

وختم: "مواجهة الإعتصام بالقوة هو ظلم. الكنيسة كانت وستبقى مع المظلومين والمقهورين والمستضعفين ولن نقبل أن يكون شعبنا مستضعفا".

المصدر: Kataeb.org