الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

عائلة سمير كساب: هناك تقصيراً فاضحاً من قبل السلطات المعنية متابعة القضية!

أشارت مصادر رسمية لبنانية لصحيفة الشرق الأوسط إنه «حتى الساعة لا جهة محددة يتم الحديث أو التفاوض معها بشأن المصور سمير كساب لأننا لم نحدد بعد الجهة التي اختطفت الطاقم الصحافي في حلب في تلك الفترة». واعتبرت أن «ذلك يؤدي إلى نتيجة واحدة مفادها تعادل احتمال وجوده حياً في مكان ما مع احتمال أن يكون قد قُتل». ويعتبر أحد أفراد عائلة كساب لصحيفة الشرق الأوسط، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن «من المعيب بعد كل هذه الفترة ألا تكون الدولة اللبنانية قادرة على أن تحسم ما إذا كان (داعش) من اختطف سمير أو أي جهة أخرى». وقال لـصحيفة الشرق الأوسط إن «هناك تقصيراً فاضحاً وتلكؤاً واضحاً من قبل السلطات المعنية في متابعة هذه القضية خصوصا أن لدينا في السجون هنا عناصر من التنظيم المتطرف يمكن سؤالهم عما إذا كانوا يعرفون مصير سمير، لكن للأسف هذا الملف ليس أولوية لدى المسؤولين في لبنان الذين لم يترددوا بإرسال عناصر (داعش) إلى سوريا في باصات مكيفة، وها هم اليوم يفاوضون لإعادة بعض عائلات عناصر التنظيم إلى لبنان». وفي وقت يتحدث مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن لـصحيفة الشرق الأوسط عن غياب تام للمعلومات بشأن مصير كساب، يشدد الخبير في الجماعات المتطرفة عبد الرحمن الحاج كما الناشط في حملة «الرقة تذبح بصمت» أبو محمد الرقاوي على وجوب أن تلاحق الدولة اللبنانية هذه القضية عبر التواصل مع التحالف الدولي و«قسد»، علما بأنهما لم يقدما حتى الساعة أي معلومات بشأن المختطفين لدى «داعش». وقال الحاج لـصحيفة الشرق الأوسط إن «الجهة الرئيسية المسؤولة عن إجراء التحقيقات والحصول على معلومات هي قوات التحالف وقسد التي سيطرت على مناطق التنظيم الرئيسية واعتقلت الآلاف من عناصره والقيادات من مختلف المستويات»، مشدداً على وجوب أن يُتاح لأهالي جميع المفقودين التقدم بطلب لإجراء تحقيقات بخصوص ذويهم كي يتم تحديد مصيرهم. وكانت أول معلومة تمكنت عائلة كساب من الحصول عليها بعد اختطافه من أحد الصحافيين الفرنسيين الذين تم تحريرهم في عام 2014، إذ كشف أن سمير كان جاره في الزنزانة في منطقة حلب، وأن «داعش» من قام باختطافه. وعاد وتحرك الملف بعيد أحداث عرسال واختطاف العسكريين اللبنانيين من قبل «داعش» و«النصرة» على الحدود اللبنانية مع سوريا، لكن بعد تحرير العسكريين وانتهاء المفاوضات بتأكيد مسؤولي «داعش» في المنطقة أن لا مزيد من المختطفين لديهم، عادت الأمور إلى نقطة الصفر

مياه السان تريز تحتوي على مادة البنزين!

اشارت صحيفة الاخلار الى نتائج فحوصات التي قام بها المركز الوطني لجودة الدواء والغذاء والماء لعيّنات أُخذت من آبار في منطقة السان تريز (الحدث) والتي تبين فيها احتواء مياهها على مادة البنزين! النتيجة وإن كانت صادمة، إلا أنها لم تكن مفاجئة. فمنذ ثلاثة أشهر يشكو سكان المنطقة من رائحة بنزين في المياه التي تخرج من الحنفيات ومن لونها المائل الى الاخضرار. الموضوع لا يحتمل ترديد النكتة السمجة بكون السان تريز تعوم فوق بئر نفط، بل يتعلق بصحة آلاف السكان، «وتلوث بهذا المستوى بمثابة إخبار يستدعي تحركاً عاجلاً» وفق النائب السابق عن المنطقة بلال فرحات.